الدرس ( 86 ) لا يجوز لحاظ المعنيين
وبالجملة لا يكاد يمكن في حال استعمال واحد ، لحاظه وجها للمعنيين وفانيا في الاثنين ، الا أن يكون اللاحظ أحول العينين .
فانقدح بذلك امتناع استعمال اللفظ - مفردا كان أو غيره - في أكثر من معنى ، بنحو الحقيقة أو المجاز .
ولولا امتناعه فلا وجه لعدم جوازه ، فان اعتبار الوحدة في الموضوع له واضح المنع ، وكون الوضع في حال وحدة المعنى وتوقيفيته لا يقتضى عدم الجواز ، بعد ما لم تكن الوحدة قيدا للوضع ، ولا للموضوع له ، كما لا يخفى .
* * * قال رحمه اللّه تعالى : وبالجملة لا يكاد يمكن في حال استعمال واحد لحاظ اللفظ وجها لمعنيين ، كل على حدة ، ولا لحاظ أنه فان في الاثنين فيساوى اللفظ الواحد كلاهما ، الا ان يكون اللاحظ أحول العينين ، فيرى الواحد اثنين ثم