الدرس ( 67 ) وجه التصور الثالث للجامع بالأعم
ثالثها : أن يكون وضعها كوضع الاعلام الشخصية ، كزيد ، فكما لا يضر في التسمية فيها تبادل الحالات المختلفة من الصغر والكبر ونقص بعض الاجزاء وزيادته كذلك فيها .
وفيه : ان الاعلام انما تكون موضوعة للاشخاص ، والتشخص انما يكون بالوجود الخاص ، ويكون الشخص حقيقة باقيا ما دام وجوده باقيا ، وان تغيرت عوارضه من الزيادة والنقصان وغيرهما من الحالات والكيفيات ، فكما لا يضر اختلافها في التشخص لا يضر اختلافها في التسمية .
وهذا بخلاف مثل ألفاظ العبادات مما كانت موضوعة للمركبات والمقيدات ، ولا يكاد يكون موضوعا له الا ما كان جامعا لشتاتها ، وحاويا لمتفرقاتها كما عرفت في الصحيح منها .