الدرس ( 66 ) وجه التصور الثاني للجامع بالأعم
ثانيها : أن تكون موضوعة لمعظم الاجزاء التي تدور مدارها التسمية عرفا ، فصدق الاسم عليه كذلك يكشف عن وجود المسمى ، وعدم صدقه عن عدمه .
وفيه مضافا إلى ما أورد على الأول أخيرا - أنه عليه يتبادل ما هو المعتبر في المسمى ، فكان شيء واحد داخلا فيه تارة وخارجا عنه أخرى ، بل مرددا بين أن يكون هو الخارج أو غيره عند اجتماع تمام الاجزاء . وهو كما ترى ، سيما إذا لو حظ هذا مع ما عليه العبادات من الاختلاف الفاحش بحسب الحالات .
* * * الجامع الثاني الذي ذكر ، هو أن تكون الالفاظ الموضوعة للعبادات موضوعة لمعظم الاجزاء في المأمور به ، بشرط أن يكون هذا المعظم من الاجزاء هي التي تدور مدارها التسمية عند العرف ، فحينئذ صدق الاسم على معظم