الدرس ( 65 ) وجوه التصور للجامع بالأعم
أحدها : أن يكون عبارة عن جملة من أجزاء العبادة ، كالأركان في الصلاة مثلا ، وكان الزائد عليها معتبرا في المأمور به ، لا في المسمى .
وفيه ما لا يخفى ، فان التسمية بها حقيقة لا تدور مدارها ، ضرورة صدق الصلاة مع الاخلال ببعض الأركان ، بل وعدم الصدق عليها مع الاخلال بسائر الاجزاء والشرائط عند الأعمى .
مع أنه يلزم أن يكون الاستعمال فيما هو المأمور به بأجزائه وشرائطه مجازا عنده ، وكان من باب استعمال اللفظ الموضوع للجزء في الكل لا من باب اطلاق الكلي على الفرد والجزئي ، كما هو واضح . ولا يلتزم به القائل بالأعم . فافهم .
* * * أول ما يتصور على القول الأعمى في الجامع له وجهان :
الوجه الأول : هو أن يكون الجامع عبارة عن جملة من اجزاء العبادة ،