الدرس ( 62 ) لا بدية القدر الجامع بين الافراد
ومنها . أنه لا بد على كلا القولين من قدر جامع في البين كان هو المسمى بلفظ كذا . ولا اشكال في وجوده بين الافراد الصحيحة وامكان الإشارة اليه بخواصه وآثاره ، فان الاشتراك في الأثر كاشف عن الاشتراك في جامع واحد يؤثر الكل فيه بذلك الجامع ، فيصح تصوير المسمى بجامع الصلاة مثلا بالناهية عن الفحشاء وما هو معراج المؤمن ونحوهما .
* * * الأمر الثالث من الأمور الخمسة ، هو في لابدية القدر الجامع للاحتمالات الواردة في المقام ، وهي كما يلي : .
أ - عدم وجود الوضع بتاتا . وهذا باطل .
ب - الاشتراك اللفظي في الوضع . وهذا باطل أيضا .