تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤

الدرس ( 62 ) لا بدية القدر الجامع بين الافراد

ومنها . أنه لا بد على كلا القولين من قدر جامع في البين كان هو المسمى بلفظ كذا . ولا اشكال في وجوده بين الافراد الصحيحة وامكان الإشارة اليه بخواصه وآثاره ، فان الاشتراك في الأثر كاشف عن الاشتراك في جامع واحد يؤثر الكل فيه بذلك الجامع ، فيصح تصوير المسمى بجامع الصلاة مثلا بالناهية عن الفحشاء وما هو معراج المؤمن ونحوهما . * * * الأمر الثالث من الأمور الخمسة ، هو في لابدية القدر الجامع للاحتمالات الواردة في المقام ، وهي كما يلي : . أ - عدم وجود الوضع بتاتا . وهذا باطل . ب - الاشتراك اللفظي في الوضع . وهذا باطل أيضا .
دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ ) — صفحة 124 | علي بن الحسين العلوي