الدرس ( 61 ) معنى الصحة والفساد ونتيجتها
ومنها : أن الظاهر أن الصحة عند الكل بمعنى واحد وهو التمامية . وتفسيرها باسقاط القضاء كما عن الفقهاء أو بموافقة الشريعة كما عن المتكلمين أو غير ذلك ، انما هو بالمهم من لوازمها ، لوضوح اختلافه بحسب اختلاف الانظار ، وهذا لا يوجب تعدد المعنى كما لا يوجبه اختلافها بحسب الحالات من السفر والحضر والاختيار والاضطرار إلى غير ذلك كما لا يخفى .
ومنه ينقدح أن الصحة والفساد أمران إضافيان ، فيختلف شئ واحد صحة وفسادا بحسب الحالات ، فيكون تاما بحسب حالة وفاسدا بحسب أخرى فتدبر جيدا .
* * * الامر الثاني من الأمور الخمسة ، هو أن الظاهر أن الصحة عند الفقهاء