الدرس ( 59 ) في الصحيح والأعم
العاشر : أنه وقع الخلاف في أن ألفاظ العبادات أسام لخصوص الصحيحة أو الأعم منها ، وقبل الخوض في ذكر أدلة القولين يذكر أمور .
منها : أنه لا شبهة في تأتي الخلاف على القول بثبوت الحقيقة الشرعية ، وفي جريانه على القول بالعدم اشكال .
وغاية ما يمكن أن يقال في تصويره : ان النزاع وقع على هذا في أن الأصل في هذه الالفاظ المستعملة مجازا في كلام الشارع هو استعمالها في خصوص الصحيحة أو الأعم ، بمعنى أن أيهما قد اعتبرت العلاقة بينه وبين المعاني اللغوية ابتداءا وقد استعمل في الاخر بتبعه ومناسبته ، كي ينزل كلامه عليه مع القرينة الصارفة عن المعاني اللغوية وعدم قرينة أخرى معينة للاخر .