كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع الرَّجُلُ يَمُوتُ فَيُوصِي بِمَالِهِ كُلِّهِ فِي أَبْوَابِ الْبِرِّ وَبِأَكْثَرَ مِنَ الثُّلُثِ هَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ لَهُ وَكَيْفَ يَصْنَعُ الْوَصِيُّ فَكَتَبَ تُجَازُ وَصِيَّتُهُ مَا لَمْ يَتَعَدَّ الثُّلُثَ .
[ الحديث 17 ]
17 فَأَمَّا مَا رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ قَالَ أَوْصَى رَجُلٌ بِتَرِكَتِهِ مَتَاعٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ لِأَبِي مُحَمَّدٍ ع فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ رَجُلٌ أَوْصَى إِلَيَّ بِجَمِيعِ مَا خَلَّفَ لَكَ وَخَلَّفَ ابْنَتَيْ أُخْتٍ لَهُ فَرَأْيُكَ فِي ذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَيَّ ع بِعْ مَا خَلَّفَ وَابْعَثْ بِهِ إِلَيَّ فَبِعْتُ وَبَعَثْتُ بِهِ إِلَيْهِ فَكَتَبَ إِلَيَّ قَدْ وَصَلَ .
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ وَمَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ فَأَوْصَى إِلَى أَخِي أَحْمَدَ وَخَلَّفَ دَاراً وَكَانَ أَوْصَى فِي جَمِيعِ تَرِكَتِهِ أَنْ تُبَاعَ وَيُحْمَلَ ثَمَنُهَا إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع فَبَاعَهَا فَاعْتَرَضَ فِيهَا ابْنُ أُخْتٍ لَهُ وَابْنُ عَمٍّ لَهُ فَأَصْلَحْنَا أَمْرَهُ بِثَلَاثَةِ دَنَانِيرَ وَكَتَبَ إِلَيْهِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ وَدَفَعَ الشَّيْءَ بِحَضْرَتِي إِلَى أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ - وَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ جَمِيعُ مَا خَلَّفَ وَابْنُ عَمٍّ لَهُ وَابْنُ أُخْتِهِ عَرَضَ فَأَصْلَحْنَا أَمْرَهُ بِثَلَاثَةِ دَنَانِيرَ فَكَتَبَ قَدْ وَصَلَ ذَلِكَ وَتَرَحَّمَ عَلَى الْمَيِّتِ وَقَرَأْتُ الْجَوَابَ قَالَ عَلِيٌّ وَمَاتَ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَلَبِيُّ وَخَلَّفَ دَرَاهِمَ مِائَتَيْنِ فَأَوْصَى
شرح
الحديث السادس عشر : مجهول .
الحديث السابع عشر : موثق .
قوله : وكان أوصى في جميع تركته أي : الدار ، وقد يذكر وإن كان الغالب فيه التأنيث ، وقوله " أن تباع " مفعول أوصى .