وَلَا هَدْيَ إِلَّا بِذِكْرِ اللَّهِ وَسُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ عَلَيَّ أَلْفُ بَدَنَةٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ بِأَلْفِ حَجَّةٍ قَالَ تِلْكَ مِنْ
خُطُواتِ الشَّيْطانِ *
وَعَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ هُوَ مُحْرِمٌ بِحَجَّةٍ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ أَوْ يَقُولُ أَنَا أُهْدِي هَذَا الطَّعَامَ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ إِنَّ الطَّعَامَ لَا يُهْدَى أَوْ يَقُولُ الْجَزُورُ بَعْدَ مَا نُحِرَتْ هُوَ يُهْدِيهَا لِبَيْتِ اللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ إِنَّمَا تُهْدَى الْبُدْنُ وَهُنَّ أَحْيَاءٌ وَلَيْسَ تُهْدَى حِينَ صَارَتْ لَحْماً .
[ الحديث 38 ]
38 عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ عَلَيْهِ مَشْياً إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ وَكُلُّ مَمْلُوكٍ لَهُ حُرٌّ إِنْ خَرَجَ مَعَ عَمَّتِهِ إِلَى مَكَّةَ وَلَا يُكَارِي لَهَا وَلَا يَصْحَبُهَا فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ لِيَتَكَارَ لَهَا وَلْيَخْرُجْ مَعَهَا .
[ الحديث 39 ]
39 عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ
شرح
قوله : وهو محرم يحتمل أن يكون الواو للحال ، أي : يكون ألف بدنة في ألف حجة .
قوله عليه السلام : تلك من خطوات الشيطان إما لعدم القدرة ، فكأنه لا يريد إيقاعها وهو لاغ فيه ، أو لعدم القصد ، أو لكون متعلقة مرجوحا ، كما هو الغالب في مقام الغضب ، أو لعدم ذكر اسم الله ، وكذا قوله " محرم بحجة " وفي الكافي « 1 » " أو يقول لجزور " وهو أصوب .
الحديث الثامن والثلاثون : ضعيف على المشهور .
الحديث التاسع والثلاثون : موثق على الظاهر .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 7 / 442 وفيه : الجزور .