تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦

[ الحديث 37 ]

37 عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ فِي رَجُلٍ حَلَفَ بِيَمِينٍ أَنْ لَا يُكَلِّمَ ذَا قَرَابَةٍ لَهُ قَالَ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ فَلْيُكَلِّمِ الَّذِي حَلَفَ عَلَيْهِ وَقَالَ كُلُّ يَمِينٍ لَا يُرَادُ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ فِي طَلَاقٍ أَوْ غَيْرِهِ قَالَ الْحَلَبِيُّ وَسَأَلْتُهُ عَنِ امْرَأَةٍ جَعَلَتْ مَالَهَا هَدْياً لِبَيْتِ اللَّهِ إِنْ أَعَارَتْ مَتَاعاً لَهَا فُلَاناً وَفُلَاناً فَأَعَارَ بَعْضُ أَهْلِهَا بِغَيْرِ أَمْرِهَا قَالَ لَيْسَ عَلَيْهَا هَدْيٌ إِنَّمَا الْهَدْيُ مَا جُعِلَ لِلَّهِ هَدْياً لِلْكَعْبَةِ فَذَلِكَ الَّذِي يُوفَى بِهِ إِذَا جُعِلَ لِلَّهِ وَمَا كَانَ مِنْ أَشْبَاهِ هَذَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ -
شرح
الحديث السابع والثلاثون : صحيح . قوله عليه السلام : كل يمين لا يراد ظاهره اشتراط القربة في اليمين ، خلافا للمشهور ، وقيل : المراد باليمين النذر ، أو أن يكون يمينه مقرونا باسم الله لا بالطلاق والعتاق وغيرهما . وفي الكافي : فليس بشيء في طلاق أو عتق . « 1 » قوله عليه السلام : من أشباه هذا أي : النذر على المرجوح ، أو الذي لم يذكر فيه اسم الله . قوله عليه السلام : فليس بشيء ولا هدى أي : لا يجب إلا بذكر اسم الله في النذر ، أو لا يكون الهدي إلا شيء يذكر عليه اسم الله عند الذبح . ويؤيد الأخير أنه في الفقيه هكذا : ولا هدي لا يذكر فيه اسم الله عز وجل . « 2 »
هامش
( 1 ) فروع الكافي 7 / 441 ، ح 12 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه 3 / 231 ، ح 22 .