[ الحديث 42 ]
42 يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ لِذَاتِ مَحْرَمٍ جَارِيَتَهُ حَيَاتَهَا قَالَ هِيَ لَهَا عَلَى النَّحْوِ الَّذِي قَدْ قَالَ .
[ الحديث 43 ]
43 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ ع أَنِّي وَقَفْتُ أَرْضاً عَلَى وُلْدِي وَفِي حَجٍّ وَوُجُوهِ بِرٍّ وَلَكَ فِيهِ حَقٌّ بَعْدِي وَلِي بَعْدَكَ - وَقَدْ أَنْزَلْتُهَا عَنْ ذَلِكَ الْمَجْرَى فَقَالَ أَنْتَ فِي حِلٍّ وَمُوَسَّعٌ لَكَ
شرح
عند مخدومه المعلق عتقه على موته ، فلا يبطل . « 1 » الحديث الثاني والأربعون : صحيح .
قوله : حياتها أي : حياة ذات المحرم .
الحديث الثالث والأربعون : مجهول .
قوله : ولي بعدك في الفقيه " ولمن بعدك " « 2 » وهو الصواب .
وقوله " بعدي " الظاهر أنه متعلق بقوله " ولك فيه حق " ويحتمل تعلقه بالجميع فيكون الجميع وصيته ، لكنه بعيد .
وقال الوالد العلامة نور الله ضريحه : الظاهر أن تجويز التغيير لعدم تحقق الإقباض ، أو إخلال بعض الشرائط .
هامش
( 1 ) الدروس ص 221 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 4 / 176 .