عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ طَعَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ مَا يَحِلُّ مِنْهُ قَالَ الْحُبُوبُ .
[ الحديث 111 ]
111 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَمَاتَ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى نَفْسِهِ
شرح
وقال الوالد العلامة برد الله مضجعه : روى الكليني في الموثق كالصحيح عن سماعة ، وفي القوي أو الضعيف عن عمار بن مروان ، والمتن واحد ، فجمعها الشيخ في خبر ، فعلى هذا ينبغي أن يكون مع العاطف ، ويمكن أن يكون عمار رواه بواسطة سماعة وبدون الواسطة ، لكنه بعيد .
الحديث الحادي عشر والمائة : ضعيف على المشهور .
وقال في المسالك : أكل الطين ، والمراد به ما يشمل التراب والمدر حرام ، واستثنى الأصحاب من ذلك تربة الحسين عليه السلام ، وهي تراب ما جاور قبره الشريف عرفا ، أو ما حوله إلى سبعين ذراعا ، وروي إلى أربعة فراسخ ، وطريق الجمع ترتيبها في الفضل ، وأفضلها ما أخذ بالدعاء المرسوم وختم تحت القبة المقدسة بقراءة سورة القدر ، وروي أنها شفاء من كل داء .
واحترز المصنف بقوله " للاستشفاء بها " عن أكلها بمجرد التبرك ، فإنه غير جائز على الأصح . وإنما يجوز تناولها للاستشفاء من المرض الحاصل ، وليكن قدر الحمصة المعهودة فما دون ، وينبغي الدعاء عند تناولها بالمرسوم .
وموضع التحريم في تناول الطين ما إذا لم تدع إليه حاجة ، فإن في بعض الطين خواص ومنافع لا تحصل في غيره ، فإذا اضطر إليه لتلك المنفعة بإخبار طيب عارف يحصل الظن بصدقه جاز تناول ما تدعو إليه الحاجة .