عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ وَيَعْزِمَ عَلَى تَرْكِ الْعَوْدِ وَيَسْتَغْفِرَ اللَّهَ أَبَداً مَا بَقِيَ وَإِذَا قَتَلَ خَطَأً أَدَّى دِيَتَهُ إِلَى أَوْلِيَائِهِ ثُمَّ أَعْتَقَ رَقَبَةً فَإِنْ لَمْ يَجِدْ صَامَ
شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ
فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَطْعَمَ سِتِّينَ مِسْكِيناً مُدّاً مُدّاً وَكَذَلِكَ إِذَا وُهِبَتْ لَهُ دِيَةُ الْمَقْتُولِ فَالْكَفَّارَةُ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ لَازِمَةٌ .
[ الحديث 13 ]
13 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ مُؤْمِنٍ قَتَلَ مُؤْمِناً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ غَيْرَ أَنَّهُ حَمَلَهُ الْغَضَبُ عَلَى أَنَّهُ قَتَلَهُ هَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ إِنْ أَرَادَ ذَلِكَ أَوْ لَا تَوْبَةَ لَهُ قَالَ يُقِرُّ بِهِ إِنْ لَمْ يُعْلَمْ انْطَلَقَ إِلَى أَوْلِيَائِهِ فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّهُ قَتَلَهُ فَإِنْ عُفِيَ عَنْهُ أَعْطَاهُمُ الدِّيَةَ وَأَعْتَقَ رَقَبَةً وَصَامَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ وَتَصَدَّقَ عَلَى سِتِّينَ مِسْكِيناً
شرح
قوله عليه السلام : ويستغفر الله أبدا لعل دوام الاستغفار محمول على الاستحباب ، أو يتعلق قوله " أبدا " بترك العود وإن كان بعيدا .
الحديث الثالث عشر : صحيح .
قوله عليه السلام : يقربه أي : يلزمه في قبول توبته إن لم يعلم على بناء المجهول " أنه قتله " أي يقربه .
وقوله " انطلق " بيان له .
وفي الكافي " يقاد به وإن لم يعلم به انطلق " « 1 » وهو أظهر .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 7 / 276 ، ح 3 .