تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
الَّذِي عَلَيْهَا وَقَدْ وَلَدَتْ وَلَداً فِي مُكَاتَبَتِهَا قَالَ فَقَضَى فِي وَلَدِهَا أَنْ يُعْتَقَ مِنْهُ مِثْلُ الَّذِي أُعْتِقَ مِنْهَا وَيَرِقَّ مِنْهُ مَا رَقَّ مِنْهَا .

[ الحديث 21 ]

21 وَعَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي مُكَاتَبٍ يَمُوتُ وَقَدْ أَدَّى بَعْضَ مُكَاتَبَتِهِ وَلَهُ ابْنٌ مِنْ جَارِيَةٍ وَتَرَكَ مَالًا قَالَ يُؤَدِّي ابْنُهُ بَقِيَّةَ مُكَاتَبَتِهِ وَيُعْتَقُ وَيَرِثُ مَا بَقِيَ .

[ الحديث 22 ]

22 وَعَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي الْمُكَاتَبِ يُؤَدِّي نِصْفَ مُكَاتَبَتِهِ وَيَبْقَى عَلَيْهِ النِّصْفُ ثُمَّ يَدْعُو مَوَالِيَهُ إِلَى بَقِيَّةِ مُكَاتَبَتِهِ فَيَقُولُ خُذُوا مَا بَقِيَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً قَالَ يَأْخُذُونَ مَا بَقِيَ ثُمَّ يُعْتَقُ وَقَالَ فِي الْمُكَاتَبِ يُؤَدِّي بَعْضَ مُكَاتَبَتِهِ ثُمَّ يَمُوتُ وَيَتْرُكُ ابْناً وَيَتْرُكُ مَالًا أَكْثَرَ مِمَّا عَلَيْهِ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ قَالَ يُوَفِّي مَوَالِيهِ مَا بَقِيَ عَنْ مُكَاتَبَتِهِ وَمَا بَقِيَ فَلِوَلَدِهِ
شرح
الحديث الحادي والعشرون : صحيح . وقال الوالد العلامة نور الله قبره : يجمع بين الأخبار تارة بأنه يؤدي من نصيبه لا من الكل ، وتارة بأن مال الكتابة من الأصل وما يبقى فهو بالنسبة ، وتارة بأنه إن أراد الأولاد الكتابة فمالها مقدم والباقي لهم أو بالنسبة . وإن لم يريدوها فيقسم بينهم وبين المولى بالنسبة ، والأول أشهر وأظهر . الحديث الثاني والعشرون : صحيح بسنديه . قوله عليه السلام : يأخذون ما بقي قال في المسالك : لعله محمول على جواز الأخذ مع التراضي ، حذرا من مخالفة القواعد الشرعية ، وابن الجنيد أوجب على المولى قبوله قبل الأجل في موضع واحد ، وهو ما إذا كان المكاتب مريضا وأوصى بوصايا وأقر بديون وبذل لمولاه