تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦

[ الحديث 64 ]

64 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ بَعْضِ آلِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ كَانَ مُؤْمِناً فَقَدْ عَتَقَ بَعْدَ سَبْعِ سِنِينَ أَعْتَقَهُ صَاحِبُهُ أَمْ لَمْ يُعْتِقْهُ وَلَا تَحِلُّ خِدْمَةُ مَنْ كَانَ مُؤْمِناً بَعْدَ سَبْعِ سِنِينَ .

[ الحديث 65 ]

65 وَعَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ لَا يَجُوزُ فِي الْعَتَاقِ الْأَعْمَى وَالْمُقْعَدُ وَيَجُوزُ الْأَشَلُّ وَالْأَعْرَجُ
شرح
الحديث الرابع والستون : مرسل . وقال بعض الفضلاء : أحمد بن محمد يحتمل العاصمي والبرقي ، وبناء الثاني على سبق طريق آخر في الكليني هكذا : عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله « 1 » . لكن روايته عن ابن أسباط بواسطة بعيد ، والأول على وقوعه كثيرا ، فإن الكليني يروي كثيرا عن أحمد بن محمد العاصمي عن الحسن بن علي عن ابن أسباط ، وفي انصراف الإطلاق إليه بعيد . قوله عليه السلام : فقد عتق حمل على تأكد استحباب العتق . الحديث الخامس والستون : ضعيف . قوله عليه السلام : الأعمى والمقعد لأنهما معتقان بالزمانة ، وهذا مؤيد لما ذكره الأصحاب من انعتاق العبد
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 / 196 .