أَمَةً لَهُ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا قَالَ يَسْتَسْعِيهَا فِي نِصْفِ قِيمَتِهَا وَإِنْ أَبَتْ كَانَ لَهَا يَوْمٌ وَلَهُ يَوْمٌ فِي الْخِدْمَةِ قَالَ وَإِنْ كَانَ لَهَا وَلَدٌ أَدَّى عَنْهَا نِصْفَ قِيمَتِهَا وَعَتَقَتْ .
[ الحديث 18 ]
18 عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي الرَّجُلِ يُعْتِقُ جَارِيَتَهُ وَيَقُولُ لَهَا عِتْقُكِ مَهْرُكِ ثُمَّ يُطَلِّقُهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا قَالَ يَرْجِعُ نِصْفُهَا مَمْلُوكاً وَيَسْتَسْعِيهَا فِي النِّصْفِ الْآخَرِ
شرح
ففيه إرسال ظاهرا ، إذ من المستبعد روايته عن يونس ، وتقدمت الرواية عن الحسن ابن محبوب عن يونس ، وروى الصدوق هذا الخبر عن الحسن بن محبوب عن يونس ، والظاهر أخذه من الفقيه . « 1 » قوله عليه السلام : أدى عنها لعله محمول على الاستحباب ، وسيأتي الكلام فيه .
الحديث الثامن عشر : موثق .
قوله عليه السلام : ويستسعيها في النصف الآخر لما فهم من الكلام السابق أن نصفها حر ، عبر ثانيا عن النصف المملوك بالنصف الآخر ، أي : بالنظر إلى النصف الحر . ويحتمل أن يكون المراد بالنصف الآخر النصف الحر ، أي : تسعى في أيام حريتها لا في جميع الأيام إذا هايأها مولاها .
وقيل : المراد بقوله " يرجع نصفها مملوكا " العتق أي : تصير مملوكا لنفسها
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 3 / 261 ، ح 28 .