وَيَزِيدُ ذَلِكَ بَيَاناً مَا رَوَاهُ
[ الحديث 152 ]
152 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ وَمُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا تَعْتَدُّ فِي بَيْتِهَا أَوْ حَيْثُ شَاءَتْ قَالَ بَلْ حَيْثُ شَاءَتْ إِنَّ عَلِيّاً ع لَمَّا تُوُفِّيَ عُمَرُ أَتَى أُمَّ كُلْثُومٍ فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى بَيْتِهِ
شرح
الحديث الثاني والخمسون والمائة : موثق .
وقال الوالد العلامة نور الله ضريحه : روى الكليني في الحسن كالصحيح عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في تزويج أم كلثوم ، فقال : إن ذلك فرج غصبناه « 1 » .
وعن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما خطب إليه قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنها صبية . قال : فلقي العباس فقال له : ما لي أبي بأس ؟ قال : وما ذاك ؟ قال : خطبت إلى ابن أبيك فردني ، أما والله لأعورن زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها ولا فيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولا قطعن يمينه ، فأتاه العباس فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه « 2 » .
وذكر السيد العالم بهاء الدين علي بن عبد الحميد الحسيني النجفي في المجلد الأول من كتابه المسمى بالأنوار المضيئة : ومما جاز لي روايته عن الشيخ السعيد محمد بن محمد بن النعمان المفيد رحمه الله رفعه إلى عمر بن أذينة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن الناس يحتجون علينا أن أمير المؤمنين عليه السلام زوج فلانا ابنته أم كلثوم ، وكان عليه السلام متكئا فجلس وقال : أتقبلون أن عليا أنكح فلانا ابنته ، أن قوما يزعمون ذلك ما يهتدون إلى سواء السبيل ولا الرشاد .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 346 ، ح 1 .
( 2 ) فروع الكافي 5 / 346 ، ح 2 .