تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢

[ الحديث 37 ]

37 عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ تَعْتَدُّ الْمُسْتَحَاضَةُ بِالدَّمِ إِذَا كَانَ فِي أَيَّامِ حَيْضِهَا أَوْ بِالشُّهُورِ إِنْ سَبَقَتْ إِلَيْهَا فَإِنِ اشْتَبَهَ فَلَمْ تَعْرِفْ أَيَّامَ حَيْضِهَا مِنْ غَيْرِهَا فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَخْفَى لِأَنَّ دَمَ الْحَيْضِ دَمٌ عَبِيطٌ حَارٌّ وَدَمُ الْمُسْتَحَاضَةِ دَمٌ أَصْفَرُ بَارِدٌ . قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَإِنْ كَانَتْ حَامِلًا فَعِدَّتُهَا أَنْ تَضَعَ حَمْلَهَا وَلَوْ كَانَ بَعْدَ الطَّلَاقِ بِسَاعَةٍ وَحَلَّتْ لِلْأَزْوَاجِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى -
وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ
- فَجَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى عِدَّتَهُنَّ وَضْعَ الْحَمْلِ وَذَلِكَ صَرِيحٌ فِيمَا قُلْنَاهُ وَأَيْضاً فَقَدْ رَوَى

[ الحديث 38 ]

38 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي
شرح
الحديث السابع والثلاثون : مرسل . ولعله عليه السلام بين فيه حكم ذات العادة والمبتدئة والمضطربة . فأشار إلى الأول بقوله " إذا كان في أيام حيضها " أي : إذا كانت ذات عادة ورأت الدم في أيام عادتها مع تذكر العادة . وإلى الثانية بقوله " أو بالشهور إن سبقت إليها " أي : سبقت الأشهر الثلاثة إليها قبل استقرار عادتها ، بأن كانت مبتدأة ولم يستقر عادتها على شيء حتى مضى ثلاثة أشهر ، وهو قريب من الرجوع إلى عادة نسائها ، فإنهن غالبا يرين في كل شهر مرة . وإلى الثالثة بقوله عليه السلام " فإن اشتبه " أي : كانت لها عادة فنسيت عادتها فترجع إلى التمييز ، كذا خطر بالبال . والله يعلم . الحديث الثامن والثلاثون : ضعيف .