تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا يَحِلُّ خُلْعُهَا حَتَّى تَقُولَ لِزَوْجِهَا وَاللَّهِ لَا أُبِرُّ لَكَ قَسَماً وَلَا أُطِيعُ لَكَ أَمْراً وَلَا أَغْتَسِلُ لَكَ مِنْ جَنَابَةٍ وَلَأُوطِئَنَّ فِرَاشَكَ مَنْ تَكْرَهُهُ وَلَأُوذِنَنَّ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنِكَ وَقَدْ كَانَ النَّاسُ يُرَخِّصُونَ فِيمَا دُونَ
شرح
قوله : ولا اغتسل لعله كناية عن عدم إطاعته في الوطء . قوله : ولأوطئن قال في النهاية : في حديث النساء " ولكم عليهن أن لا توطئن فراشكم أحدا تكرهونه " أي : لا يأذن لأحد من الرجال الأجانب أن يدخل عليهن فيتحدث إليهن ، وكان ذلك من عادة العرب لا يعدونه ريبة ولا يرون به بأسا ، فلما نزلت آية الحجاب نهوا عن ذلك . « 1 » قوله : ولأوذنن في بعض النسخ والكافي : ولأذنن « 2 » . وقال الوالد العلامة طاب ثراه : كناية عن الزنا ، أو مقدماته ، أو القتل وفتح الباب للسارق . قوله : وقد كان الناس قال الوالد العلامة تغمده الله بالرحمة : أي كان عمل فقهاء الصحابة والتابعين
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 201 . ( 2 ) فروع الكافي 6 / 139 ، ح 1 .