تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
وَلَا يَسْتَتِيبَهُ .

[ الحديث 227 ]

227 الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ الْمُرْتَدِّ فَقَالَ مَنْ رَغِبَ عَنِ الْإِسْلَامِ وَكَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ص بَعْدَ إِسْلَامِهِ فَلَا تَوْبَةَ لَهُ وَقَدْ وَجَبَ قَتْلُهُ وَبَانَتْ مِنْهُ امْرَأَتُهُ وَيُقْسَمُ مَالُهُ عَلَى وُلْدِهِ .

[ الحديث 228 ]

228 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ النَّصْرَانِيَّةِ مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَهُوَ نَصْرَانِيٌّ مَا عِدَّتُهَا قَالَ عِدَّةُ الْحُرَّةِ الْمُسْلِمَةِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْراً .

[ الحديث 229 ]

229 ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي أُمِّ وَلَدٍ لِنَصْرَانِيٍّ أَسْلَمَتْ أَ يَتَزَوَّجُهَا الْمُسْلِمُ قَالَ نَعَمْ وَعِدَّتُهَا مِنَ النَّصْرَانِيِّ إِذَا
شرح
الحديث السابع والعشرون والمائتان : صحيح . الحديث الثامن والعشرون والمائتان : صحيح . والمشهور أن عدة الذمية عدة الحرة في الطلاق والوفاة ، وذهب بعض الأصحاب إلى أن عدتها عدة الأمة ، ويظهر من كلام بعض المتأخرين أن الإشكال والخلاف إنما هو في عدة الطلاق فقط . والفرق بين عدة الطلاق والوفاة - بأن تكون في الطلاق كالأمة وفي الوفاة كالحرة ، كما هو ظاهر الكليني ، ويدل عليه حسنة زرارة - لا يخلو من قوة . الحديث التاسع والعشرون والمائتان : حسن . ويدل على أن أم ولد الذمي إذا أسلمت عدتها عدة الحرة ، بل ظاهر الخبر