تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
فَسَأَلَهَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَلِمَ سَأَلَهَا .

[ الحديث 19 ]

19 وَعَنْهُ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ النَّهْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا ع الرَّجُلُ يَتَزَوَّجُ بِالْمَرْأَةِ فَيَقَعُ فِي قَلْبِهِ أَنَّ لَهَا زَوْجاً قَالَ مَا عَلَيْهِ أَ رَأَيْتَ لَوْ سَأَلَهَا الْبَيِّنَةَ كَانَ يَجِدُ مَنْ يَشْهَدُ أَنْ لَيْسَ لَهَا زَوْجٌ . وَالْبِكْرُ إِذَا كَانَتْ بَيْنَ أَبَوَيْهَا وَكَانَتْ بَالِغَةً فَلَا بَأْسَ بِالتَّمَتُّعِ بِهَا إِلَّا أَنَّهُ لَا يُفْضِي إِلَيْهَا هَذَا إِذَا كَانَ بِغَيْرِ إِذْنِ أَبِيهَا فَإِنْ كَانَتْ صَغِيرَةً فَلَا يَجُوزُ الْعَقْدُ عَلَيْهَا إِلَّا بِإِذْنِ أَبِيهَا وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى الْقِسْمِ الْأَوَّلِ مَا رَوَاهُ

[ الحديث 20 ]

20 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ
شرح
قوله : فسألها أي : سأل الناس عنها ، فيكون على الحذف والإيصال . أو سألها نفسها هل لك زوج ، فالإنكار لذلك إما لأن قولها المنافي لفعلها غير مسموع شرع ويصير موجبا لتشويش البال ، وإن أنكرت لا ينفع في رفع التهمة ، مع أنه قذف بالنسبة إليها وإهانة لها ، أو لأن الأصل الحلية وعدم الزوج ، ولا يجب التفتيش لا سيما بعد الوقوع كما مر . الحديث التاسع عشر : مجهول . قوله عليه السلام : كان يجد هذا على سبيل الإنكار ، أي : لا يجد لأنه شهادة على النفي . الحديث العشرون : مجهول مرسل .