قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَحَاشُّ النِّسَاءِ عَلَى أُمَّتِي حَرَامٌ .
[ الحديث 37 ]
37 وَعَنْهُ بِالْإِسْنَادِ عَنْ هَاشِمٍ وَابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ هَاشِمٌ لَا تَفْرِي وَلَا تُفْرِثُ وَابْنُ بُكَيْرٍ قَالَ لَا تُفْرِثُ أَيْ لَا تَأْتِي مِنْ غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ هَذَانِ الْخَبَرَانِ لَا يُقَابَلُ بِهِمَا الْأَخْبَارُ الْكَثِيرَةُ الَّتِي
شرح
الحديث السابع والثلاثون : مرسل .
قوله : لا تعرى قال الوالد العلامة طاب ثراه : يقال اعرورى إذا أتى قبيحا ، أي لا يفعل بها ما يصيرها مفضوحة " ولا تعوب " من العيب لكنه خلاف القياس ، والظاهر أنهما تصحيفان من النساخ ، وفي بعض النسخ الصحيحة " لا تفري " « 1 » بالفاء من الفري بمعنى الخرق ، أي لا تقطع دبرها " ولا تفرث " من الفرث بمعنى الغائط ، أي لا تؤتى محل غائطها . وقال ابن بكير : قال أبو عبد الله عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تعرى ، و " خ " لا تفرث ، و " خ " لا تقرب ، والظاهر أن التفسير من الصادق عليه السلام ، ويمكن أن يكون من الرواة . انتهى .
وقال الفاضل التستري قدس سره : في بعض النسخ " لا تقرن " وكان المراد به النهي عن الجمع بين الطريقين ويكون المراد بلا تفرث النهي عن تخصيص الدبر بالوطء ، وفي بعض النسخ " لا تفري " وفي القاموس : هو يفري الفري كغني يأتي بالعجب من عمله « 2 » وفي التنزيل "لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا« 3 » " . انتهى .
هامش
( 1 ) كذا في المطبوع من المتن .
( 2 ) القاموس المحيط 4 / 374 .
( 3 ) سورة مريم : 27 .