تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
أَ مَا عَلِمْتُمْ أَنِّي أُبَاهِي بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى بِالسِّقْطِ يَظَلُّ مُحْبَنْطِئاً عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ ادْخُلِ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ لَا حَتَّى يَدْخُلَ أَبَوَايَ قَبْلِي فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ائْتِنِي بِأَبَوَيْهِ فَيَأْمُرُ بِهِمَا إِلَى الْجَنَّةِ فَيَقُولُ هَذَا بِفَضْلِ رَحْمَتِي لَكَ
شرح
قوله صلى الله عليه وآله : وأفتح شيء أرحاما الظاهر أنه كناية عن كثرة الولادة . وقيل : كناية عن سهولة الولادة ، والظاهر أنه ليس للبكارة مدخل في ذلك ، بخلاف الأولى فإنها لازمة للشباب غالبا ، وللشباب مدخل في ذلك ، وصحح ابن إدريس في السرائر « 1 » " أفتخ " بالخاء المعجمة أي ألين . والزمخشري في الفائق رواها بالحاء المهملة ، حيث قال عند ذكر الحديث النبوي : عليكم بالأبكار ، فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاما وأرضى باليسير . وروي فإنهن أفتح أرحاما وأغر غرة . وروي فإنهن أغر أخلاقا وأرضى باليسير . النتق النفض يقال نتق الجرب إذا نفضها ونثر ما فيها ، وقيل للكثير الأولاد ناتق . قوله صلى الله عليه وآله : يظل مختبطا في بعض النسخ " محبنطئا " . قال في النهاية : في حديث السقط " يظل محبنطئا على باب الجنة " المحبنطئ بالهمزة وتركها المتغضب المستبطئ عن المشي . وقيل : هو الممتنع امتناع طلبة لا امتناع إباء . « 2 »
هامش
( 1 ) السرائر ص 295 . ( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 331 .