تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣

[ الحديث 7 ]

7 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ مَوْلَى آلِ سَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص تَزَوَّجُوا الْأَبْكَارَ فَإِنَّهُنَّ أَطْيَبُ شَيْءٍ أَفْوَاهاً وَأَدَرُّ شَيْءٍ أَخْلَافاً وَأَحْسَنُ شَيْءٍ أَخْلَاقاً وَأَفْتَحُ شَيْءٍ أَرْحَاماً
شرح
أو يعطي الصديق والعدو أو الصالح والطالح " والسليم الطرفين " أي : السالم أبوه وأمه من الطعن في نسبهما بالزنا ، أو كانا حرين ، أو السالم لسانه من الغيبة والسب وفرجه عن المحرمات بل المكروهات " المانع رفده " وعطاءه الواجب أو الأعم " الضارب عبده وأهله " بلا استحقاق منهما . انتهى . وقال في الصحاح : فلان كريم الطرفين يراد به نسب أبيه ونسب أمه - إلى قال : وقال ابن الأعرابي : قولهم لا يدري فلان أي طرفيه أطول طرفاه ذكره ولسانه ، وحكى ابن السكيت عن أبي عبيدة يقال : لا يملك طرفيه يعني فمه واسته إذا شرب الدواء أو سكر . « 1 » الحديث السابع : حسن . قوله صلى الله عليه وآله : فإنهن أطيب شيء أخلاقا في بعض النسخ هكذا : فإنهن أطيب شيء أفواها وأدر شيء أخلافا وأحسن شيء أخلاقا « 2 » إلى آخره . وقال في النهاية : الأخلاف جمع خلف بالكسر وهو الضرع لكل ذات خف وظلف ، وقيل : مقبض يد الحالب . « 3 »
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 4 / 1393 - 1394 . ( 2 ) كذا في المطبوع من المتن . ( 3 ) نهاية ابن الأثير 2 / 68 .