أَقَرُّوا لَهُمْ بِالرِّقِّ .
[ الحديث 15 ]
15 أَبَانٌ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَقِيقِ أَهْلِ الذِّمَّةِ أَشْتَرِي مِنْهُمْ شَيْئاً فَقَالَ اشْتَرُوا إِذَا أَقَرُّوا لَهُمْ بِالرِّقِّ .
[ الحديث 16 ]
16 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَا تِجَارَةُ ابْنِكَ فَقَالَ التَّنَخُّسُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَا تَشْتَرِ سَبِيّاً وَلَا غَبِيّاً فَإِذَا اشْتَرَيْتَ رَأْساً فَلَا يَرَيَنَّ ثَمَنَهُ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ فَمَا مِنْ رَأْسٍ يَرَى
شرح
الحديث الخامس عشر : مرسل كالموثق .
الحديث السادس عشر : حسن .
قوله عليه السلام : لا تشتر سببا أي : من أهل الإسلام ، أو من أهل الذمة .
وقال في الصحاح : غلام غبي قليل الفطنة . « 1 » وفي الكافي " شينا ولا عيبا " . « 2 » أي : لا تشتر المعيوب فتبيع على أنه صحيح ، أو مطلقا على الكراهة . ويمكن الفرق بين الشين والعيب بتخصيص أحدهما بالعيوب الظاهرة والآخر بالباطنة ، أو أحدهما بالخلقية والآخر بالخلقية .
قوله عليه السلام : فلا ترين كذا في الكافي « 3 » ، وفي بعض النسخ " فلا ير أن " وعليه " أن " حرف من
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 6 / 2443 .
( 2 ) فروع الكافي 5 / 212 ، ح 14 .
( 3 ) نفس المصدر .