تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١

[ الحديث 7 ]

7 عَنْهُ عَنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَبِيعُ لِلْقَوْمِ الشَّيْءَ يَحْمِلْ إِلَيْهِ هَذِهِ الْجُمْلَةَ وَهَذِهِ الْجُمْلَتَيْنِ وَهَذِهِ الثَّلَاثَةَ وَبَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ فَيَأْتِيهِ الرَّجُلُ فَيَقُولُ بِعْنِيهَا جُمْلَةً فَقَالَ مَا يُعْجِبُنِي .

[ الحديث 8 ]

8 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَقُولُ لِلرَّجُلِ أَشْتَرِي مِنْكَ هَذَا الطَّعَامَ وَغَيْرَهُ عَلَى أَنْ تَجْعَلَ لِي فِيهِ رِبْحاً أَوْ تَجْعَلَ لِي فِيهِ شَيْئاً عَلَى أَنْ أَشْتَرِيَ مِنْكَ فَكَرِهَ ذَلِكَ
شرح
الحديث السابع : موثق . قوله عليه السلام : ما يعجبني لعله لعدم رعاية مصلحة الموكلين فيه ، بل صلاحهم غالبا في البيع متفرقا . وقيل : المراد شراء الجميع من أصحاب المتاع ، أي : يشتري ذلك الرجل الوكيل منهم ليبيعه لنفسه أكثر ، فالمنع على الكراهة ، ولا يخفى ما فيه . ويحتمل أن يكون السؤال لأجل أن مالك الجيد غير مالك الرديء ، ويبيع الجميع بثمن واحد صفقة ، والمنع حينئذ ظاهر . الحديث الثامن : موثق . قوله : على أن تجعل لي فيه ربحا يحتمل أن يكون المراد أنه يشتري منهم ليبيع مرابحة مع أنهم قد وكلوه للبيع لهم ، أو المراد أنه يأخذ منهم أجرة ليشتري منهم ، مع أنه يأخذ الأجرة من البائع أيضا ، ولا يجوز أخذ الأجرة من الجانبين ، أو أنه يأخذ الأجرة ليشتري