[ الحديث 49 ]
49 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّهْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّا نَبْعَثُ الدَّرَاهِمَ لَهَا صَرْفٌ إِلَى الْأَهْوَازِ فَيَشْتَرِي لَنَا بِهَا الْمَتَاعَ ثُمَّ يَكْتُبُ فَإِذَا بَاعَهُ وُضِعَ عَلَيْهَا صَرْفٌ فَإِذَا بِعْنَاهُ كَانَ عَلَيْنَا أَنْ نَذْكُرَ لَهُ صَرْفَ الدَّرَاهِمِ فِي الْمُرَابَحَةِ يُجْزِينَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَا بَلْ إِذَا كَانَتِ الْمُرَابَحَةُ فَأَخْبِرْهُ بِذَلِكَ وَإِنْ كَانَتْ مُسَاوَمَةٌ فَلَا بَأْسَ
شرح
الحديث التاسع والأربعون : مجهول .
وفي الكافي : محمد بن أحمد النهدي . « 1 » قوله : فإذا باعه أي : وكيله في الأهواز ، أو الوكيل في هذا البلد بحضرة المالك ، ولذا قال ثانيا " بعناه " ، والأول أظهر .
قوله : كان علينا أن نذكر له أي : نضم الصرف إلى الثمن ونذكر له جميعا .
وفي الصحاح : الصرف في الدراهم هو فضل بعضه على بعض بالقيمة . « 2 » قوله : ويجزينا عن ذلك ليس الواو في الكافي ، ولا في بعض نسخ التهذيب أيضا .
أي : أيجزينا مثل هذا الإخبار عن الأخبار ، بأن بعضه من جهة الصرف ،
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 198 ، ح 5 .
( 2 ) الصحاح 4 / 1386 .