[ الحديث 17 ]
17 الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بِالْكُوفَةِ عِنْدَكُمْ يَغْتَدِي كُلَّ يَوْمٍ بُكْرَةً مِنَ الْقَصْرِ يَطُوفُ فِي أَسْوَاقِ الْكُوفَةِ سُوقاً سُوقاً وَمَعَهُ الدِّرَّةُ عَلَى عَاتِقِهِ وَكَانَ لَهَا طَرَفَانِ وَكَانَتْ تُسَمَّى السَّبِيبَةَ فَيَقِفُ عَلَى أَهْلِ كُلِّ سُوقٍ فَيُنَادِي يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ
شرح
بخط الشيخ كما في المتن ، وكذا في كتب العامة أيضا ، أي : إن حلفتم فتصدقوا كفارة له .
وقال في النهاية : أصل الشوب الخلط ، وفيه " يشهد بيعكم الحلف واللغو فشوبوه بالصدقة " أمرهم بالصدقة لما يجري بينهم من الكذب والربا والزيادة والنقصان في القول ليكون كفارة لذلك « 1 » . انتهى .
وفي الفقيه : صونوا أموالكم بالصدقة « 2 » . وهو أيضا حسن .
الحديث السابع عشر : ضعيف .
قوله عليه السلام : يغتدي أي : يخرج بالغداة بعد التعقيب .
قوله عليه السلام : وكانت تسمى السبيسة كذا في بعض النسخ ، وفي بعضها " السبيبة " « 3 » بالبائين ، وهي شقة من الثياب أي نوع كان أو من الكتان ، كذا في النهاية . « 4 »
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 507 - 508 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 3 / 121 ، ح 14 وفيه : شوبوا أموالكم بالصدقة .
( 3 ) كذا في المطبوع من المتن .
( 4 ) نهاية ابن الأثير 2 / 340 ، والكلمة فيها : السينية .