تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤

[ الحديث 68 ]

68 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ قَالَ قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى أَخٍ لَنَا فِي بَيْتِ أَيْتَامٍ وَمَعَهُمْ خَادِمٌ لَهُمْ فَنَقْعُدُ عَلَى بِسَاطِهِمْ وَنَشْرَبُ مِنْ مَائِهِمْ وَيَخْدُمُنَا خَادِمُهُمْ وَرُبَّمَا طَعِمْنَا فِيهِ الطَّعَامَ مِنْ عِنْدِ صَاحِبِنَا وَفِيهِ مِنْ طَعَامِهِمْ فَمَا تَرَى فِي ذَلِكَ فَقَالَ إِنْ كَانَ دُخُولُكُمْ عَلَيْهِمْ مَنْفَعَةً لَهُمْ فَلَا بَأْسَ وَإِنْ كَانَ فِيهِ ضَرَرٌ لَهُمْ فَلَا وَقَالَ
بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
فَأَنْتُمْ لَا يَخْفَى عَلَيْكُمْ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ -
وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ
.

[ الحديث 69 ]

69 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ
قَالَ مَنْ كَانَ يَلِي شَيْئاً لِلْيَتَامَى وَهُوَ مُحْتَاجٌ لَيْسَ لَهُ مَا يُقِيمُهُ فَهُوَ يَتَقَاضَى أَمْوَالَهُمْ وَيَقُومُ فِي ضَيْعَتِهِمْ
شرح
بعمله ، أما لو نوى التبرع لم يكن له أخذ شيء مطلقا . الحديث الثامن والستون : حسن . قوله عليه السلام : وإن كان فيه ضرر والأحوط فيما لا يكون فيه نفع ولا ضرر الاجتناب ، لتعارض المفهومين فيه . الحديث التاسع والستون : موثق . وقال الوالد العلامة قدس سره : المشهور بين الأصحاب أن المراد الأكل بحسب المتعارف ، وهو أجرة المثل ، وتختلف بحسب الأعمال والأشخاص . انتهى . وقال الفاضل الأردبيلي رحمه الله في تفسير آيات الأحكام : "وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ« 1 » " ثم أكد التحريم بعدم جواز أكل أموالهم ولو كان قليلا ، أو
هامش
( 1 ) سورة النساء : 2 .