لِضَرْعٍ وَلَا فَسَادٍ لِنَسْلٍ .
[ الحديث 73 ]
73 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ -
وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ
فَقَالَ ذَلِكَ رَجُلٌ يَحْبِسُ نَفْسَهُ عَنِ الْمَعِيشَةِ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَأْكُلَ بِالْمَعْرُوفِ إِذَا كَانَ يُصْلِحُ لَهُمْ أَمْوَالَهُمْ فَإِنْ كَانَ الْمَالُ قَلِيلًا فَلَا يَأْكُلْ مِنْهُ شَيْئاً قَالَ قُلْتُ أَ رَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ
قَالَ يُخْرِجُ مِنْ أَمْوَالِهِمْ قَدْرَ مَا يَكْفِيهِمْ وَتُخْرِجُ مِنْ مَالِكَ قَدْرَ مَا يَكْفِيكَ ثُمَّ تُنْفِقُهُ قُلْتُ أَ رَأَيْتَ إِنْ كَانُوا يَتَامَى صِغَاراً وَكِبَاراً وَبَعْضُهُمْ
شرح
قوله عليه السلام : وهنا جرباها أي : أصلح جربها ، وهو المرض المعروف .
وفي النهاية : هنأت البعير إهناؤه إذا طليته بالهناء وهو القطران ، ومنه حديث ابن عباس " إن كنت تهنأ جرباها " أي : تعالج جرب إبلها بالقطران . « 1 » قوله عليه السلام : من غير نهك لضرع قال في النهاية : فيه " غير مضر بنسل ولا ناهك في الحلب " أي : غير مبالغ فيه ، يقال : نهكت الناقة حلبا أنهكها إذا لم يبق في ضرعها لبنا . « 2 » الحديث الثالث والسبعون : مجهول .
قوله : وما لهم جميعا أي : مخلوط والتفريق مضر .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 277 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 4 / 137 .