قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا وَجِعْتُ وَجَعاً قَطُّ أَشَدَّ مِنْهُ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ إِذَا نَزَلَ لِيَقْبِضَ رُوحَ الْفَاجِرِ نَزَلَ مَعَهُ بِسَفُّودٍ مِنْ نَارٍ فَيَنْزِعُ رُوحَهُ بِهِ فَتَصِيحُ جَهَنَّمُ فَاسْتَوَى عَلِيٌّ ع جَالِساً فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعِدْ عَلَيَّ حَدِيثَكَ فَقَدْ أَنْسَانِي وَجَعِي مَا قُلْتَ فَهَلْ يُصِيبُ ذَلِكَ أَحَداً مِنْ أُمَّتِكَ قَالَ نَعَمْ حُكَّاماً جَائِرِينَ وَآكِلَ مَالِ الْيَتِيمِ وَشَاهِدَ الزُّورِ .
[ الحديث 30 ]
30 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ رَجُلٍ يَأْتِيهِ مَنْ يَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ فَيَتَخَوَّفُ إِنْ هُوَ أَفْتَى بِهَا أَنْ يُشَنَّعَ عَلَيْهِ فَيَسْكُتُ عَنْهُ أَوْ يُفْتِيهِ بِالْحَقِّ أَوْ يُفْتِيهِ بِمَا لَا يَتَخَوَّفُ عَلَى نَفْسِهِ قَالَ السُّكُوتُ عَنْهُ أَعْظَمُ أَجْراً وَأَفْضَلُ
شرح
كتنور .
وفي الصحاح : بالتشديد الحديدة التي يشوي بها اللحم . « 1 » ثم إن الخبر يدل على استحباب العيادة لوجع العين ، فما ورد في نفيها محمول على عدم التأكد ، أو على الأجانب ، فيستحب للأقارب . ويدل على أن مثل ما قاله عليه السلام ليس بشكاية ينافي الصبر والأجر .
الحديث الثلاثون : صحيح .
إذ الظاهر أن السندي هو ابن محمد ، ولو كان غيره يكون مجهولا .
الحديث الحادي والثلاثون : صحيح .
وفي بعض النسخ " عن معاذ الفراء " وفي بعضها " الهراء " « 2 » موافقا لما في
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 1 / 486 .
( 2 ) كذا في المطبوع من المتن .