تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦

[ الحديث 28 ]

28 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ إِذَا كُنْتُمْ فِي أَئِمَّةِ الْجَوْرِ فَامْضُوا فِي أَحْكَامِهِمْ وَلَا تَشْهَرُوا أَنْفُسَكُمْ فَتُقْتَلُوا وَإِنْ تَعَامَلْتُمْ بِأَحْكَامِنَا كَانَ خَيْراً لَكُمْ .

[ الحديث 29 ]

29 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ اشْتَكَى عَيْنَهُ فَعَادَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَإِذَا عَلِيٌّ ع يَصِيحُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص أَ جَزَعاً أَمْ وَجَعاً يَا عَلِيُّ
شرح
التقية ، كالعصبة إذا أخذ الميراث مع وجود الأقرب . ويظهر من قوله عليه السلام " ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم " الجواز مطلقا . ويمكن حمله على الاستحباب ، أو على ما إذا كان من يأخذ منهم إماميا ، وربما يحمل على أن المراد جواز تعلم الأحكام منهم ، ولا يخفى بعده . الحديث الثامن والعشرون : ضعيف . قوله عليه السلام : فامضوا في أحكامهم أي : احكموا بأحكامهم ، أو ارضوا بها . قوله عليه السلام : وإن تعاملتم أي : مع عدم التقية ، ويظهر منه أن عطاء كان من الشيعة . الحديث التاسع والعشرون : ضعيف على المشهور . قوله صلى الله عليه وآله : أجزعا أم وجعا لعل المراد تجزع مع إمكان الصبر ، أم لا يمكنك لشدة الوجع . وسفود