تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣

[ الحديث 23 ]

23 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ قُلْتُ لِجَمِيلٍ فَالْمَرْأَةُ قَالَ قَدْ رَوَى أَصْحَابُنَا وَهُوَ عَنْبَسَةُ بْنُ مُصْعَبٍ وَسَوْرَةُ بْنُ كُلَيْبٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع .

[ الحديث 24 ]

24 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ ابْتَاعَ ثَوْباً فَلَمَّا قَطَعَهُ وَجَدَ فِيهِ خُرُوقاً وَلَمْ يَعْلَمْ بِذَلِكَ حَتَّى قَطَعَهُ كَيْفَ الْقَضَاءُ فِي ذَلِكَ قَالَ اقْبَلْ ثَوْبَكَ وَإِلَّا فَهَايِئْ صَاحِبَكَ بِالرِّضَا وَخَفِّضْ لَهُ قَلِيلًا وَلَا يَضُرُّكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَإِنْ أَبَى فَاقْبَلْ ثَوْبَكَ فَهُوَ أَسْلَمُ لَكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ .

[ الحديث 25 ]

25 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ رِفَاعَةَ النَّخَّاسِ
شرح
الحديث الثالث والعشرون : مجهول كالصحيح . الحديث الرابع والعشرون : مجهول . قوله عليه السلام : أقبل ثوبك يمكن أن يكون الخطاب للبائع ، أو للمشتري . وفي القاموس : هاواه داراه ويهمز . « 1 » وقوله عليه السلام " وخفض له قليلا " أي خفض نفسك عنده قليلا بالتواضع والمداراة لعله يرضى بالقبول ، لأنه لا يجب عليه لتصرفك فيه . أو المراد خفض من القيمة التي أعطيته قليلا ورد عليه الثوب . وقوله عليه السلام " فاقبل ثوبك " أي : مع الأرش كما هو المشهور ، أو بدونه استحبابا . الحديث الخامس والعشرون : مجهول .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 405 .