بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَإِنَّكَ زَائِرٌ الْآبَاءَ الْأَوَّلِينَ وَمُحَمَّداً خَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَعَلِيّاً سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ وَإِنَّ زَائِرَهُ تُفَتَّحُ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ عِنْدَ دَعْوَتِهِ فَلَا تَكُنْ عَنِ الْخَيْرِ نَوَّاماً .
[ الحديث 9 ]
9 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ الْكُوفِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ الرِّضَا ع وَالْمَجْلِسُ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ فَتَذَاكَرُوا يَوْمَ الْغَدِيرِ فَأَنْكَرَهُ بَعْضُ النَّاسِ فَقَالَ الرِّضَا ع حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ إِنَّ يَوْمَ الْغَدِيرِ فِي السَّمَاءِ أَشْهَرُ مِنْهُ فِي الْأَرْضِ إِنَّ لِلَّهِ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى قَصْراً لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ مِائَةُ أَلْفِ قُبَّةٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ وَمِائَةُ أَلْفِ خَيْمَةٍ مِنْ يَاقُوتٍ أَخْضَرَ تُرَابُهُ الْمِسْكُ وَالْعَنْبَرُ فِيهِ أَرْبَعَةُ
شرح
وأخبارنا مستفيضة في أن أئمتنا عليهم السلام أفضل من جميع الأنبياء سوى نبينا صلوات الله عليهم .
ولعل التعبير عن آدم بالعظام ، وعن نوح بالبدن ، وعن أمير المؤمنين بالجسم ، لمحض التفنن في العبارة ، مع أنه يعبر عن الميت الذي قدم عهدها كثيرا بالعظام ، لأنه في الغالب يصير عظاما ، وإلا فأبدانهم الشريفة لا تبلى ولا تتغير ، كما ورد في الأخبار .
قوله عليه السلام : زائر الآباء الأولين أي : بزيارته عليه السلام فكأنك زرتهم ، أو أرواحهم غالبا حاضرة عنده ، فبزيارته تزورهم ، أو ينبغي أن تزورهم مع زيارته ، كما ورد في بعض الزيارات .
الحديث التاسع : مجهول كالصحيح .