تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
فِي نَفْسٍ وَلَا مَالٍ وَلَوْ أَضَرَّتِ الصَّلَاةُ بِسَائِرِ مَا يَعْمَلُونَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَبْدَانِهِمْ لَرَفَضُوهَا كَمَا رَفَضُوا أَتَمَّ الْفَرَائِضِ وَأَشْرَفَهَاإِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا تُقَامُ الْفَرَائِضُ هُنَالِكَ يَتِمُّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فَيَعُمُّهُمْ بِعِقَابِهِ فَيَهْلِكُ الْأَبْرَارُ فِي دَارِ الْفُجَّارِ وَالصِّغَارُ فِي دَارِ الْكِبَارِ إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ
شرح
ليعتقد الناس بفضلهم ، أو يطلبون فساد علم أنفسهم ، لأن المعاصي والحسد مفسدة للعلم أو يتابعون ما فسد من علوم العلماء ، فيكون على المعنى الثاني تأكيدا للفقرة الأولى . قوله عليه السلام : وما لا يكملهم وفي بعض النسخ " يكلمهم " « 1 » من الجرح ، أي : لا يضربهم ، وهو الظاهر . قوله عليه السلام : بسائر ما يعملون لعل الباء بمعنى " مع " . قوله عليه السلام : أتم الفرائض في الكافي " أسمى الفرائض " « 2 » ، من السمو ، أي : أرفعها ، وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وفيه يتم غضب الله . قوله عليه السلام : في دار الفجار أي : بينهم وبسببهم .
هامش
( 1 ) كذا في المطبوع من المتن . ( 2 ) فروع الكافي 5 / 55 .