[ الحديث 21 ]
21 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ بَشِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عِصْمَةَ قَاضِي مَرْوَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُتَّبَعُ فِيهِمْ قَوْمٌ مُرَاءُونَ يَتَقَرَّءُونَ وَيَتَنَسَّكُونَ حُدَثَاءُ سُفَهَاءُ لَا يُوجِبُونَ أَمْراً
شرح
قوله عليه السلام : غير متضع أي : إن لم يصر سببا لضعته ومذلته ، أو من غير نقصان للحق .
وفي بعض النسخ " متصنع " أي : بغير مشقة ، أو غير مراء بل خالصا لوجه الله تعالى .
وفي نسخ الكافي والفقيه : غير متعتع « 1 » .
قال في النهاية : فيه " حتى يؤخذ الضعيف بحقه غير متعتع " بفتح التاء ، أي : من غير أن يصيبه أذى يقلقه ويزعجه ، يقال : تعتعه فتتعتع . ولفظ " غير " منصوب ، لأنه حال للضعيف « 2 » . انتهى .
وفي المختلف " غير مضيع " « 3 » أي : لحق الضعيف .
الحديث الحادي والعشرون : مرسل .
قوله عليه السلام : قوم يتبع أي : يتبعهم الناس للعلم والصلاح ، والأفراد باعتبار لفظ " القوم " كذا ذكره الوالد العلامة نور الله مرقده .
ويحتمل أن يكون لفظ " القوم " الثاني مرفوعا ب " يتبع " ، فيكون المراد
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 56 ، ح 2 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 190 .
( 3 ) مختلف الشيعة 2 / 159 .