سَبِيلُ الْأَنْبِيَاءِ وَمِنْهَاجُ الصَّالِحِينَ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا تُقَامُ الْفَرَائِضُ وَتَأْمَنُ الْمَذَاهِبُ وَتَحِلُّ الْمَكَاسِبُ وَتُرَدُّ الْمَظَالِمُ وَتُعْمَرُ الْأَرْضُ وَيُنْتَصَفُ مِنَ الْأَعْدَاءِ وَيَسْتَقِيمُ الْأَمْرُ فَأَنْكِرُوا بِقُلُوبِكُمْ وَالْفِظُوا بِأَلْسِنَتِكُمْ وَصُكُّوا بِهَا جِبَاهَهُمْ وَلَا تَخَافُوا فِي اللَّهِ لَوْمَةَ
شرح
قوله عليه السلام : وتأمن المذاهب أي : طرق الدين ، أو الطرق الظاهرة ، أو هما من قاطعهما .
قوله عليه السلام : ويرد الظالم من الظلم . وفي بعض النسخ « 1 » والكافي « 2 » " المظالم " أي : يرد حقوق الناس إليهم .
قوله عليه السلام : وينتصف من الأعداء قال الوالد العلامة برد الله مضجعه : بالقصاص والحدود ، أو لأن بتركهما يسلط الله الأعادي ، وبفعلهما ينعكس ، كما مر في أول الباب .
قوله عليه السلام : ويستقيم الأمر أي : أمر الدين والدنيا .
قوله عليه السلام : وصكوا بها أي : اضربوا بمعايبهم وأفعالهم القبيحة جباههم ، وأنكروها في وجوههم .
هامش
( 1 ) كما في المطبوع من المتن .
( 2 ) فروع الكافي 5 / 56 .