تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
بِمَعْرُوفٍ وَلَا نَهْياً عَنْ مُنْكَرٍ إِلَّا إِذَا أَمِنُوا الضَّرَرَ يَطْلُبُونَ لِأَنْفُسِهِمُ الرُّخَصَ وَالْمَعَاذِيرَ يَتَّبِعُونَ زَلَّاتِ الْعُلَمَاءِ وَفَسَادَ عِلْمِهِمْ يُقْبِلُونَ عَلَى الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَمَا لَا يَكْلُمُهُمْ
شرح
من القوم أو لأكل أهل الزمان ، ومن الثاني العلماء . قوله عليه السلام : يتقرءون بالهمز ، أي : يتعبدون ، فقوله " ويتنسكون " عطف تفسير له . قال في الصحاح : وجمع القاري قراءة مثل كافر وكفرة ، والقراء المتنسك ، وقد تقرأ أي : تنسك ، والجمع قراءون « 1 » . وقال : تنسك تعبد « 2 » . انتهى . ويحتمل أن يكون المراد بالقراءة هنا معناها المعروف ، ليكون قوله " يتنسكون " تأسيسا لا تأكيدا . انتهى . ويمكن أن يكون يتقرون بتشديد التاء بغير همز من الوقار ، لكنه بعيد . قوله : حدثاء أي : فتيان شبان ، أو على أخلاقهم . وفي أكثر نسخ الكافي : حداثا . « 3 » قوله عليه السلام : يتبعون زلات العلماء أي : يفتشون عيوب العلماء للحسد ، أو يتابعون عيوبهم . " وفساد علمهم " أي : يفتشون أغلاط العلماء ، ليظهروا على الناس جهلهم ،
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 1 / 65 . ( 2 ) صحاح اللغة 4 / 1612 . ( 3 ) فروع الكافي 5 / 55 ، ح 1 ، وفيه : حدثاء .