[ الحديث 22 ]
22 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنِ الصَّادِقِ ع قَالَ يَقُولُ أَحَدُكُمْ إِنِّي غَرِيبٌ إِنَّمَا الْغَرِيبُ الَّذِي يَكُونُ فِي دَارِ الشِّرْكِ .
[ الحديث 23 ]
23 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ الْقُمِّيِّ عَنْ أَخِيهِ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ
قَالَ الدَّيْلَمُ
شرح
الحديث الثاني والعشرون : موثق .
قوله : إنما الغريب الحصر على المبالغة ، ويومي إلى كراهة الكون في بلاد الشرك اختيارا ، ويدل على كثرة الثواب إذا اضطر .
الحديث الثالث والعشرون : مرسل مجهول .
قوله : الديلم يحتمل أن يكون طائفة من الديلم كانت في زمنه صلى الله عليه وآله يليهم ، أو أنه منتهاه الديلم .
ويحتمل أن يكون في زمان الصادق عليه السلام كانت تليهم ، ولعله أظهر .
والديلم : طائفة معروفة كانوا بقرب القزوين .
وتدل الآية « 1 » على وجوب قتال الأقرب فالأقرب ، وحملت على ما إذا لم يكن إلا بعد أشد خطرا ، أو لم يكن الأقرب مهادنا .
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 124 .