تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩

[ الحديث 19 ]

19 عَنْهُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ عَلِيٌّ ع لَا يُقَاتِلُ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ وَيَقُولُ تُفَتَّحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَتُقْبِلُ الرَّحْمَةُ وَيَنْزِلُ النَّصْرُ وَيَقُولُ هُوَ أَقْرَبُ إِلَى اللَّيْلِ وَأَجْدَرُ أَنْ يَقِلَّ الْقَتْلُ وَيَرْجِعَ الطَّالِبُ وَيُفْلِتَ الْمَهْزُومُ
شرح
الله عليه وآله بين الحارث بن الصمة وسهل بن حنيف يعتمد عليهما ، فحمل عليه ، فوقاه مصعب بن عمير بنفسه ، فطعن مصعبا فقتله ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله عنزة كانت في يد سهل بن حنيف ، ثم طعن عليه وآله السلام أبيا في جربان « 1 » الدرع ، فاعتنق فرسه ، فانتهى إلى عسكره وهو يخور خوار الثور . فقال أبو سفيان : ويلك ما أجزعك إنما هو خدش ليس بشيء . فقال : ويلك يا بن حرب تدري من طعنني ! إنما طعنني محمد ، وهو قال لي بمكة : سأقتلك ، فعلمت أنه قاتلي ، والله لو أن مآبي كان بجميع أهل الحجاز لقضت عليهم ، فلم يزل يخور الملعون حتى صار إلى النار . « 2 » الحديث التاسع عشر : موثق على الظاهر . قوله عليه السلام : وتصل الرحمة في بعض النسخ " وتقل الرحمة " « 3 » وكذا في الكافي . « 4 »
هامش
( 1 ) الجربان بضم الجيم والراء أو كسرهما وشد الباء الموحدة من تحت - من السيف غمده ، ومن القميص طوقه . ( 2 ) إعلام الورى ص 91 . ( 3 ) كذا في المطبوع من المتن . ( 4 ) فروع الكافي 5 / 28 ، ح 5 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 459 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي