تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
أَنْ تُضْطَرُّوا إِلَيْهَا وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَدْنَى الْمُسْلِمِينَ وَأَفْضَلِهِمْ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَهُوَ جَارٌ
حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ
فَإِنْ تَبِعَكُمْ فَأَخُوكُمْ فِي دِينِكُمْ وَإِنْ أَبَى فَأَبْلِغُوهُ مَأْمَنَهُ ثُمَّ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ عَلَيْهِ .

[ الحديث 2 ]

2 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ أَمِيراً عَلَى سَرِيَّةٍ أَمَرَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ ثُمَّ فِي أَصْحَابِهِ عَامَّةً ثُمَّ يَقُولُ اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تَغُلُّوا وَلَا
شرح
من أطرافه . والاسم المثلة ، ومثل بالتشديد للمبالغة « 1 » . " ولا تقتلوا شيخا فانيا " أي : مسنا هرما لا يمكنه القتال ، أو لا يقاتل ولا يعينهم برأي ، وإلا فالمشهور الجواز . قوله صلى الله عليه وآله : إلا أن تضطروا إليها قال الوالد العلامة قدس سره : يمكن أن يكون استثناء عن الجميع ، أو عن قتل الثلاثة وقطع الشجرة ، أو عن الأخير فقط بإرجاع الضمير إلى الشجرة ، أي : قطعها . قوله صلى الله عليه وآله : نظر إلى رجل أي : أشار إليه بأنك آمن ، أو يكون كناية عن قول أو فعل يدل على الأمان . الحديث الثاني : ضعيف .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 4 / 294 .