تُمَثِّلُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيداً وَلَا مُتَبَتِّلًا فِي شَاهِقٍ وَلَا تُحْرِقُوا النَّخْلَ وَلَا تُغْرِقُوهُ بِالْمَاءِ وَلَا تَقْطَعُوا شَجَرَةً مُثْمِرَةً وَلَا تُحْرِقُوا زَرْعاً لِأَنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ وَلَا تَعْقِرُوا مِنَ الْبَهَائِمِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ إِلَّا مَا لَا بُدَّ لَكُمْ مِنْ أَكْلِهِ وَإِذَا لَقِيتُمْ عَدُوّاً مِنَ
شرح
قوله صلى الله عليه وآله : ولا تقتلوا وليدا أي : غير بالغ .
وفي القاموس : الوليد المولود والصبي والعبد . « 1 » قوله صلى الله عليه وآله : ولا متبتلا في شاهق قال الوالد العلامة نور الله مرقده : أي راهبا منقطعا عن الناس في الجبال العالية ، بأن لا يدخل في أمورهم حتى في الرأي والتدبير .
وفي القاموس : الشاهق المرتفع من الجبال والأبنية وغيرها . « 2 » قوله : ولا تقطعوا هذه الأمور إنما يمنع إذا لم يدع إليها ضرورة ، ومع الضرورة والمصلحة قال الأصحاب بجواز الجميع ، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله ببني النضير وأموالهم ونخيلهم وحصونهم .
قوله صلى الله عليه وآله : إلى إحدى ثلاث لعل المراد بإحدى ثلاث في ترديدين ، بأن يخيروا بين الإسلام والقتل ، وعلى
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 1 / 347 .
( 2 ) القاموس المحيط 3 / 252 .