تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
الْعَجَمِ يَعْنِي التُّرْكَ وَالْخَزَرَ وَالدَّيْلَمَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى -
فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ
فَهَؤُلَاءِ لَا يُقْبَلُ مِنْهُمْ إِلَّا الْقَتْلُ أَوِ الدُّخُولُ فِي الْإِسْلَامِ وَلَا يَحِلُّ لَنَا نِكَاحُهُمْ مَا دَامُوا فِي الْحَرْبِ وَأَمَّا السَّيْفُ الْمَكْفُوفُ عَلَى أَهْلِ الْبَغْيِ وَالتَّأْوِيلِ قَالَ
شرح
وآله لم يقاتلهم ، وإنما قاتلهم أمته . والظاهر أن المراد بمشركي العجم سوى أهل الكتاب منهم ، لما بينه عليه السلام من حكمهم . ويحتمل شموله لهم لكون أكثرهم مجوسا ، فيكون ما ذكر الحكم حكم غير أهل الكتاب منهم ، والله يعلم . قوله عليه السلام : والخزر والخزر بضم الخاء المعجمة وسكون الزاي المعجمة وفتحها . وفي القاموس : الخزر اسم جبل خزر العيون « 1 » . انتهى . وفي مجمع البحار : الخزر بالحركة ضيق العين وصغرها . « 2 » قوله تعالىحَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ« 3 » أي : غلبتموهم وكثر فيهم الجراح . قوله عليه السلام : ما داموا في دار الحرب أي : ما داموا مشركين ، فإذا دخلوا دار الإسلام وأسلموا ، أو كانوا من أهل الكتاب ودخلوا في ذمة المسلمين ، جاز نكاحهم منقطعا ، أو بملك اليمين ، أو مطلقا
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 2 / 19 . ( 2 ) نهاية ابن الأثير 2 / 28 . ( 3 ) سورة محمد : 4 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 359 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي