تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ
وَذَلِكَ أَنَّ جَمِيعَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَتْبَاعِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الصِّفَةِ فَمَا كَانَ مِنَ الدُّنْيَا فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ وَالْكُفَّارِ وَالظَّلَمَةِ وَالْفُجَّارِ وَأَهْلِ الْخِلَافِ لِرَسُولِ اللَّهِ ص وَالْمُوَلِّي عَنْ طَاعَتِهِمَا مِمَّا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ ظَلَمُوا الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الصِّفَاتِ وَغَلَبُوهُمْ عَلَيْهِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ ص فَهُوَ حَقُّهُمْ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَدَّهُ عَلَيْهِمْ وَإِنَّمَا مَعْنَى الْفَيْءِ كُلُّ مَا صَارَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَا قَدْ كَانَ عَلَيْهِ أَوْ فِيهِ فَمَا رَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ فَقَدْ فَاءَ مِثْلُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
أَيْ رَجَعُوا ثُمَّ
شرح
قوله عليه السلام : فبشرهم لعله تفسير لقوله تعالى "وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ« 1 » " . قوله تعالىلِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ« 2 » قرأ نافع وابن عامر وحفص بفتح التاء والباقون بالكسر . وقوله " إلا أن يقولوا " على طريقة قول النابغة :ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم * بهن فلول من قراع الكتائبوقيل : الاستثناء منقطع . قوله : وذلك أن جميع أي : ظلمهم ، أو خروجهم من ديارهم بغير حق ، لأن جميع إلى آخره .
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 113 . ( 2 ) سورة الحجّ : 39 .