[ الحديث 2 ]
2 عَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَا عَبْدَ الْمَلِكِ مَا لِي لَا أَرَاكَ تَخْرُجُ إِلَى هَذِهِ الْمَوَاضِعِ الَّتِي يَخْرُجُ إِلَيْهَا أَهْلُ بِلَادِكَ قَالَ قُلْتُ وَأَيْنَ قَالَ جُدَّةُ وَعَبَّادَانُ وَالْمَصِّيصَةُ وَقَزْوِينُ فَقُلْتُ انْتِظَاراً لِأَمْرِكُمْ وَالِاقْتِدَاءِ بِكُمْ فَقَالَ إِي وَاللَّهِ
لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ
قَالَ قُلْتُ فَإِنَّ الزَّيْدِيَّةَ تَقُولُ لَيْسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ جَعْفَرٍ خِلَافٌ إِلَّا أَنَّهُ لَا يَرَى الْجِهَادَ فَقَالَ إِنِّي لَا أَرَى بَلَى وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ وَلَكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَدَعَ عِلْمِي إِلَى جَهْلِهِمْ .
[ الحديث 3 ]
3 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الزُّبَيْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنِ الدُّعَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِهِ أَ هُوَ لِقَوْمٍ لَا يَحِلُّ إِلَّا لَهُمْ وَلَا يَقُومُ بِهِ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْهُمْ أَوْ هُوَ
شرح
غيورا ولم يرض بخروجها إلى أبويها وإلى الحمام وأمثاله أطاعت زوجها .
الحديث الثاني : مجهول .
قوله عليه السلام : جدة هي بضم الجيم : ساحل البحر بمكة .
وقال في القاموس : عبادان جزيرة أحاط بها شعبتا دجلة ساكبتين في بحر فارس « 1 » .
وقال أيضا : المصيصة كسفينة بلد بالشام . « 2 » الحديث الثالث : ضعيف .
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 311 .
( 2 ) القاموس 2 / 318 .