يَا أَصْحَابَنَا اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مُسَائِلِي عَمَّا أَقُولُ لَكُمْ وَمَا أَعْتَقِدُهُ مِنَ الْمَذْهَبِ حَتَّى حَلَفَ بِعِتْقِ جَوَارِيهِ وَمَمَالِيكِهِ وَحَبْسِ دَوَابِّهِ أَنَّهُ مَا يَعْتَقِدُ إِلَّا وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَالسَّادَةِ مِنَ الْأَئِمَّةِ ع وَعَدَّهُمْ وَاحِداً وَاحِداً وَتَوَلَّى وَتَبَرَّأَ وَلَمْ يَدَعْ أَحَداً مِمَّنْ يَجِبُ اللَّعْنُ عَلَيْهِ إِلَّا لَعَنَهُ وَسَمَّاهُ فَأَوَّلُ مَا بَدَأَ بِالْأَوَّلِ فَالثَّانِي فَالثَّالِثِ ثُمَّ مَرَّ عَلَى الْجَمَاعَةِ فَانْبَسَطَ إِلَيْهِ أَصْحَابُنَا وَسَأَلَهُمْ وَسَأَلُوهُ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ رَجَعْنَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنَ الصَّلَاةِ مِنْ مَسْجِدِ الْجَامِعِ مَعَ عَمِّي دَاوُدَ فَلَمَّا كَانَ قِبَلَ مَنَازِلِنَا وَقِبَلَ مَنْزِلِهِ وَقَدْ خَلَا الطَّرِيقُ قَالَ لَنَا أَيْنَمَا كُنْتُمْ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَصِيرُوا إِلَيَّ وَلَا يَكُونُ أَحَدٌ مِنْكُمْ عَلَى حَالٍ فَيَتَخَلَّفَ لِأَنَّهُ كَانَ جَمْرَةَ بَنِي هَاشِمٍ فَصِرْنَا
شرح
قال في القاموس : أحجم عنه كف ونكص هيبة . « 1 » قوله : وأسماه قال في القاموس : سماه فلانا وبه وأسماه إياه وبه . « 2 » قوله : لأنه كان جمرة بني هاشم في بعض النسخ " خيرة " .
وقال بعض المعاصرين : لعل المراد بحمزة بني هاشم بالزاي شديدهم .
والأول أظهر . وكونه جمرة كناية عن شدة غضبه وبأسه ، كما هو الشائع بين العرب والعجم .
وقال في النهاية يقال : بنو فلان جمرة إذا كانوا أهل منعة وشدة ، وجمرات
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 93 .
( 2 ) القاموس المحيط 4 / 344 .