[ الحديث 14 ]
14 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ يَدْخُلُ شَهْرُ رَمَضَانَ عَلَى الرَّجُلِ فَيَقَعُ بِقَلْبِهِ زِيَارَةُ الْحُسَيْنِ ع وَزِيَارَةُ أَبِيكَ بِبَغْدَادَ فَيُقِيمُ فِي مَنْزِلِهِ حَتَّى يَخْرُجَ عَنْهُ شَهْرُ رَمَضَانَ ثُمَّ يَزُورُهُمْ أَوْ يَخْرُجُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَيُفْطِرُ فَكَتَبَ ع لِشَهْرِ رَمَضَانَ مِنَ الْفَضْلِ وَالْأَجْرِ مَا لَيْسَ لِغَيْرِهِ مِنَ الشُّهُورِ فَإِذَا دَخَلَ فَهُوَ الْمَأْثُورُ .
[ الحديث 15 ]
15 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ دَاوُدَ
شرح
الولاية ، فإن الصلاة لا تقبل إلا بها ، والطيب عند الصلاة ، ولبس الثياب الفاخرة عندها ، فكلها داخلة في الآية .
الحديث الرابع عشر : مجهول .
قوله عليه السلام : فهو المأثور قال في القاموس : أثر يفعل كذا كفرح طفق ، وعلى الأمر عزم ، وله تفرغ ، وآثر اختار « 1 » . انتهى .
فالمعنى : أنه المختار ، أو المعزوم عليه ، أو الذي ينبغي أن يشرع فيه .
ويدل على مرجوحية الإفطار للزيارة ، ويمكن حمله على التقية أو الاتقاء ، لأنها لا تكون أقل فضلا من مشايعة المؤمن واستقباله ، وقد رخص فيهما الإفطار ، مع أن زيارة ليالي القدر والعيد قد ورد التأكيد فيها ، ولا يتيسر لأهل الكوفة وأمثالهم المخاطبين غالبا بتلك الأخبار بدون الإفطار .
الحديث الخامس عشر : مجهول .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 1 / 362 .