[ الحديث 12 ]
12 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سَلَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ بِنْتِ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ ع أَرْبَعَةُ بِقَاعٍ ضَجَّتْ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْغَرَقِ - أَيَّامَ الطُّوفَانِ قَالَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ فَرَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَالْغَرِيُّ وَكَرْبَلَاءُ وَطُوسُ .
[ الحديث 13 ]
13 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ رَجُلٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ فَضَّالِ بْنِ مُوسَى النَّهْدِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
قَالَ الْغُسْلُ عِنْدَ لِقَاءِ كُلِّ إِمَامٍ
شرح
وإن قل ، فهو أحق به ، للنص على ذلك هنا . وقيده في الذكرى بأن لا يطول زمان المفارقة ، وإلا بطل حقه أيضا .
وإن لم يكن رحله باقيا ، فإن كان قيامه لغير ضرورة سقط حقه مطلقا في المشهور ، وإن كان قيامه لضرورة - كتجديد طهارة وإزالة نجاسة وقضاء حاجة - ففي بطلان حقه وجهان .
الحديث الثاني عشر : ضعيف .
والضجيج أي : الصياح إما على الحقيقة ، بأن يعطيها الله شعورا وآلة للكلام ، وإنما لم يرفع الثلاثة لعدم حصول ما خلقت لأجلها فيما بعد . ويمكن أن يكون الماء تجنبت عنها ولم يغرقها ، كما لم يغرق مكان البيت ، ولذا سمي ب " العتيق " .
الحديث الثالث عشر : مرسل .
ولعله يشمل الغسل لزيارة حيهم وميتهم عليهم السلام . وهذا أحد تأويلات الآية وبطونها ، أو أجزاء معناها ، فقد ورد أن منها التمشط عند كل صلاة ، ومنها