تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
قَالَ قُلْتُ لَهُ نَكُونُ بِمَكَّةَ أَوْ بِالْمَدِينَةِ أَوْ بَالْحَائِرِ أَوْ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي جَاءَ فِيهِ الْخَيْرُ فَرُبَّمَا خَرَجَ الرَّجُلُ يَتَوَضَّأُ فَيَجِيءُ آخَرُ فَيَصِيرُ مَكَانَهُ قَالَ مَنْ سَبَقَ إِلَى مَوْضِعٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ
شرح
قوله : جاء فيه الحسين أي : موضع خيامهم في كربلاء . ولعله تصحيف " جاء فيه الخبر " « 1 » ، أو يرجى فيه الخير . وفي كامل الزيارة : أو المواضع التي يرجى فيها الفضل . « 2 » قوله عليه السلام : فهو أحق به لعله محمول على ما إذا كان رحله باقيا ، والتقييد باليوم والليلة إما بناء على الغالب من عدم بقاء الرحل في مكان أزيد من ذلك ، أو محمول على ما إذا بقي رحله وغاب أكثر من ذلك ، فإنه يزول حقه ، كما قال في الذكرى . وقال في الدروس : من سبق إلى مكان من المسجد أو المشهد ، فهو أولى به ، فإذا فارق بطل حقه ، إلا أن يكون رحله باقيا ، ولا فرق بين قيامه لحاجة أو غيرها . ولو توافى اثنان وتعذر اجتماعهما أقرع ، ويتساوى المعتاد لبقعة معينة وغيره ، وإن كان اعتياد جلوسه لدرس أو تدريس « 3 » . انتهى . وقال في المسالك : لا خلاف في زوال ولايته مع انتقاله عنه بنية المفارقة . أما مع خروجه عنه بنية العود إليه ، فإن كان رحله باقيا - وهو شيء من أمتعته -
هامش
( 1 ) كذا في المطبوع من المتن . ( 2 ) كامل الزيارة ص 330 . ( 3 ) الدروس ص 157 .