وَلَا جَبَّارٌ عَنِيدٌ وَلَا شَيْطَانٌ مَرِيدٌ وَلَا خَلْقٌ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ شَهِيدٌ إِلَّا عَرَّفَهُمْ جَلَالَةَ أَمْرِكُمْ وَعِظَمَ خَطَرِكُمْ وَكِبَرَ شَأْنِكُمْ وَتَمَامَ نُورِكُمْ وَصِدْقَ مَقَاعِدِكُمْ وَثَبَاتَ مَقَامِكُمْ وَشَرَفَ مَحَلِّكُمْ وَمَنْزِلَتِكُمْ عِنْدَهُ وَكَرَامَتَكُمْ عَلَيْهِ وَخَاصَّتَكُمْ لَدَيْهِ وَقُرْبَ مَنْزِلَتِكُمْ مِنْهُ بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي وَأَهْلِي وَمَالِي وَأُسْرَتِي أُشْهِدُ اللَّهَ وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي مُؤْمِنٌ بِكُمْ وَبِمَا آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرٌ بِعَدُوِّكُمْ وَبِمَا كَفَرْتُمْ بِهِ مُسْتَبْصِرٌ بِشَأْنِكُمْ وَبِضَلَالَةِ مَنْ خَالَفَكُمْ
شرح
" وعظم خطركم " أي : قدركم ومنزلتكم .
" وكبر شأنكم " الشأن بالهمز الأمر والحال .
" وصدق مقاعدكم " قال البيضاوي في قوله تعالى "فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ« 1 » " أي : مقام مرضي . « 2 » " وثبات مقامكم " أي : قيامكم في طاعة الله ومرضاته ومعرفته .
" وقرب منزلتكم " أي : درجتكم .
" وأسرتي " قال في القاموس : الأسرة بالضم من الرجل الرهط الأدنون . « 3 »
هامش
( 1 ) سورة القمر : 55 .
( 2 ) تفسير البيضاوي 2 / 472 .
( 3 ) القاموس المحيط 1 / 364 .